محامي مطروح_ أثارت واقعة اعتداء أحد أفراد الأمن السعودي على معتمر مصري وزوجته داخل المسجد الحرام بمكة المكرمة، حالة من الغضب والاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو يوثّق تفاصيل الحادثة التي وُصفت بأنها تمس حرمة المكان وقدسية الشعيرة، وسط مطالبات بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين عن الواقعة.
نقابة محامي مطروح
في نفس السياق، تقدمت نقابة محامي مطروح بخطاب إلى نقيب المحامين، جاء فيه تقدم اهليه الاستاذ / نمر فرج عبدالعزيز خلف الله المحامى والمقيد تحت رقم ٦٥٢٨٥٣ بطلب لنقابه محامين مطروح الفرعيه يخطروا النقابه بان السلطات السعوديه قد ألقت القبض على ابنهم المحامى أثناء ادائه لمناسك العمره ودفع التعدى عن زوجته من قبل أحد أفراد الامن السعودى بالحرم دون تعدى منه وموثق ذلك بفيديوهات سيتم ارفاقها بالشكوى وحيث عن هذا القبض دون مسوغ قانونى وبصفته فردا من الجمعيه العموميه لمحامين مصر.
وأضاف: نرجو التدخل الفورى من النقابه والسعى لمخاطبة الجهات المعنيه لسرعة الإفراج عن المحامى المحتجز وتوكيل أحد الساده المحامين لحضور التحقيقات
لذلك.. نلتمس من سيادتكم عمل اللازم قانونا نحو مخاطبة الجهات المعنيه فى مصر والسعوديه لسرعه الإفراج عن المحامى”.
تدطارق العوضي بتبنى قضية محامي مطروح
وبحسب ما كشفه المحامي طارق العوضي، فإن المعتمر المصري الذي ظهر في الفيديو هو محامٍ من محافظة مطروح، مؤكدًا أن الواقعة تعود إلى نحو مائة يوم، وأن المعتمر ما يزال رهن الاحتجاز حتى الآن، مشيرًا إلى أن وزارة الخارجية المصرية بدأت التحرك رسميًا عقب انتشار المقطع، وطلبت من السفارة المصرية بالرياض استجلاء ملابسات الواقعة ومتابعة الموقف القانوني للمواطن المصري.
ودعا العوضي، في تصريحات له، نقابة المحامين ووزارة الخارجية إلى التدخل العاجل على المستويين القانوني والدبلوماسي لضمان سلامة المحامي المصري وحفظ حقوقه القانونية والإنسانية، مؤكدًا استعداده لتقديم أي دعم تطلبه الجهات المعنية في هذا الشأن.
وطالب خبراء قانونيون ودبلوماسيون وزارة الخارجية ووزارة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بالتحرك الفوري في ثلاث اتجاهات متوازية: تحرك دبلوماسي عاجل للتواصل مع السلطات السعودية ومتابعة سير التحقيقات، ودعم قانوني مباشر لضمان تمكين المواطن من الدفاع عن نفسه وفق الإجراءات النظامية، وتحرك إنساني للتواصل مع أسرته وطمأنتهم بشأن وضعه القانوني والصحي.
وأكد متابعون أن الواقعة – حال ثبوتها – لا تمس شخصًا بعينه، بل تتعلق بكرامة المواطن المصري واحترام شعائر الحج والعمرة، مشددة على أن التعامل مع الحادث يجب أن يجمع بين الحزم في حماية الحقوق والاحترام الكامل للسيادة السعودية ومكانتها كخادمة للحرمين الشريفين.
كرامة المصري لا تتجزأ داخل الوطن أو خارجه، وأن حماية حقوقه القانونية في الخارج تمثل أولوية للدولة المصرية، في إطار التزامها الدائم بصون مواطنيها في كل مكان.
