المتابعة التعليمية _ طالب عدد من الآباء المتضررين من أحكام قانون الأحوال الشخصية بحقوقهم في متابعة أبنائهم دراسيًا، بإيجاد حلول عاجلة لأزمة طال أمدها داخل المدارس والمعاهد الأزهرية، مؤكدين أن التعنت الإداري ورفض بعض موظفي التعليم والأزهر تطبيق حق المتابعة التعليمية يحرمهم من معرفة مستوى أبنائهم الدراسي، رغم أن القانون يمنحهم الحق في ذلك، حتى ولو لم يحملوا ولاية تعليمية، والتي عادة ما تكون مع الأم.
المتابعة التعليمية
أحمد عز، أحد هؤلاء الآباء، روى تجربته الصادمة مع المعاهد الأزهرية، قائلاً إنه منذ ثلاث سنوات وهو لا يعرف أي شيء عن مسار تعليم ابنه، الذي كان مقيدًا في معهد أزهري خاص في التجمع، وعندما حاول التوجه للمعهد للاستفسار عن وضع ابنه أو معرفة أي احتياجات تعليمية له، أُبلغ بأن ابنه قد تم نقله إلى مدرسة أخرى رافضين إبلاغه باسم المدرسة لعدم وحود ولاية تعليمية معه ورفض إبلاغه بالمكان الجديد.
لم يتوقف الأمر عند المعهد، بل امتد إلى الإدارات التعليمية، حيث توجه أحمد عز إلى المنطقة الأزهرية التعليمية بالقاهرة، إلا أنه قوبل بالرفض نفسه، كما أن المسؤولة عن التعليم الخاص لم تستوعب الفرق بين الولاية التعليمية والمتابعة التعليمية، ليصبح من الصعب معرفة أين يدرس الابن، وسط تصريحات بعض الموظفين بأن الأب “ليس من حقه معرفة مكان تعليم ابنه”.
حقوق أساسية للآباء
وتابع الأب التصعيد باحثا عن من يستوعب شكواه باللجوء إلى رئاسة قطاع المعاهد الأزهرية، والذين لم يسعفوه بل وبعد ساعات من الامتظار ابلغوه انه لا يوجد متابعة تعليمية في الازهر لغير الحاضن والمتابعة للأم الحاضنة فقط ولم يحصل الأب على أي تقدم، سوى مطالبتهم بتحرير طلب رسمي لاستبيان مكان الطالب، في حين يمكن ببساطة إبلاغه بالمعهد الذي انتقل إليه.
كما أنه توجه أيضا لوزارة التربية والتعليم ولم يجد الطفل أساسا على المنظومة الالكترونية.
ويؤكد الأب المتضرر أن هذه الأزمة لا تمثل مجرد إهمال إداري، بل تتعلق بحقوق أساسية للآباء المطلقين في متابعة تعليم أبنائهم، داعيًا الجهات المسؤولة إلى المساهمة في تيسير التواصل بين الآباء وأبنائهم، بما يضمن مصلحة الطفل التعليمية والاجتماعية، ويحول دون حرمان الأب من دوره التربوي.
تطبيق حق المتابعة التعليمية
ويؤكد المتضررون أن استمرار هذه المعاناة يعكس خللًا في تطبيق حق المتابعة التعليمية، مطالبين وزارة التربية والتعليم وقطاع المعاهد الأزهرية بإصدار نشرات دورية وإرشادات واضحة لجميع المدارس والمعاهد لتنظيم المتابعة التعليمية للآباء المطلقين، وضمان إتاحة المعلومات المتعلقة بمسار أبنائهم الدراسي، بما يحقق التوازن بين حقوق الوالدين ومصلحة الطفل، ويحول دون تعطيل دور الأب في متابعة تعليم أبنائه بشكل قانوني ومنظم. وليس فقط المطالبة بالمصروفات الدراسية

كارثه اسمها تعليم ازهري وتربية وتعليم
هو الأزهر واخد سبوبه لنفسه مفيش مشكله
بس لازم يكون في قاعدة بيانات طلابية موحده