أعضاء مجلس الشيوخ الجدد_ أطلقت الأكاديمية الوطنية للتدريب، اليوم، برنامجًا تدريبيًا متكاملًا لأعضاء مجلس الشيوخ الجدد، يستهدف تنمية القدرات القانونية والرقابية والتشريعية اللازمة لممارسة المهام البرلمانية بكفاءة، في إطار دعم مؤسسات الدولة وتعزيز الأداء المهني داخل المجلس.
يتضمن البرنامج عددًا من المحاور التطبيقية المتكاملة، تشمل تبادل الخبرات مع أعضاء سابقين، وتنمية مهارات التواصل السياسي والإعلامي، إلى جانب التدريب على أدوات الرقابة البرلمانية وآليات الصياغة التشريعية السليمة، والتعامل مع التحول الرقمي وإدارة البيانات. ويستهدف البرنامج الأعضاء الذين لم يسبق لهم خوض التجربة البرلمانية، من خلال محتوى تدريبي يجمع بين الجوانب النظرية والتطبيق العملي، بما يضمن أداءً فعّالًا قائمًا على الإلمام بالقواعد الدستورية واللائحية المنظمة لعمل المجلس.
واستُهلت فعاليات اليوم الأول بكلمات ترحيبية من الدكتورة سلافه جويلي، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، والدكتور طاهر نصر، نائب المدير التنفيذي، حيث أكدت جويلي أن البرنامج يأتي امتدادًا لرسالة الأكاديمية في إعداد الكوادر القادرة على ممارسة الأدوار التشريعية والرقابية في ضوء أحكام الدستور والقانون، وبما يسهم في دعم ركائز الدولة القانونية والمؤسسية في الجمهورية الجديدة.
أعضاء مجلس الشيوخ الجدد_ أدوات العمل الرقابي والتشريعي الحديثة
وأضافت جويلي أن الأكاديمية تفخر بإطلاق أول برنامج تدريبي موجه إلى أعضاء مجلس الشيوخ، باعتبارهم أحد أركان السلطة التشريعية، مؤكدة أن التدريب يستند إلى أحدث النظم العالمية في بناء القدرات البرلمانية وتطوير الأداء المؤسسي، بما يعزز كفاءة المشاركة في صنع السياسات العامة والتشريعات.
ومن جانبه، ثمّن المستشار الدكتور أحمد عبد الغني، الأمين العام لمجلس الشيوخ، التعاون المثمر بين المجلس والأكاديمية، مشيرًا إلى أن هذا البرنامج يعكس حرص المجلس على تمكين أعضائه من أدوات العمل الرقابي والتشريعي الحديثة، وترسيخ فهم دقيق للإجراءات اللائحية والدستورية، بما يسهم في الارتقاء بجودة الممارسة البرلمانية وخدمة الصالح العام.
